تاج الدين احمد وزير
134
بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )
و ما طلع الأقوام باب ثنية * من المجد الّا منهم من ينالها سئل « 1 » : أيّهما أحمد ، الحيا [ ء ] ام الخوف ؟ قالوا : الحيا [ ء ] لأنّه يدلّ على العقل و الخوف يدلّ على الخير . و سئل عن الفرق بين الحياء و المراقبة ؟ فأجيب بأنّ الحياء حجل حاضر مشاهد ، و المراقبة انتظار غائب « 2 » . قال فضيل بن عياض رحمه اللّه : خمس من علامات الشّقاوة : القساوة فى القلب و جمود العين و قلّة الحياء و الرّغبة فى الدّنيا و طول الأمل . قال بعض الحكما [ ء ] : لا ترض قول أحد حتّى ترضى فعله ، و لا ترض فعله حتّى ترضى عقله ، و لا ترض عقله حتّى ترضى حياءه « 3 » فانّ ابن آدم مطبوع على كرم و لؤم ، فإذا أقوى الحياء قوى الكرم و اذا ضعف الحياء قوى اللّؤم . و فى الحديث الصّحيح : اذا لم تستحى فاصنع ما شئت « 4 » . و لبعضهم اذا لم تخش عاقبة اللّيالى * و لم تستحى فاصنع ما تشاء فلا و اللّه ما فى العيش خير * و فى الدّنيا اذا ذهب الحياء فى المروّة * 94 * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : اقيلوا ذوى الهنات عثراتهم « 5 » . روى أنّ عليّا ( رض ) [ عليه السلام ] سأل ابنه الحسن ( رض ) [ عليه السلام عن ] المروّة فقال : الإعفاف و إصلاح المال . و قال بعضهم : لا بدّ من مال كثير و نائل ، و لا بدّ من حزم و عزم و منصب ، و لا بدّ من
--> ( 1 ) سيل . ( 2 ) غايب . ( 3 ) حياه . ( 4 ) شيت . ر . ك : بحار الانوار 71 / 333 ح 8 . ( 5 ) بحار الانوار 77 / 163 ح 1 ، نهج البلاغه ، قصار الحكم : 20 ، با ذكر « المروات » بجاى « الهنات » .